القائمة الرئيسية

الصفحات

في هذا الفيلم القصير نسلط الضوء على زواياه المظلمة، وتنقل للمشاهد تجربة بصرية وعاطفية تجعلهم يتساءلون عن حقيقة ما يجري خلف الكواليس. في فيلمي القصير القادم “سباتشاتوري” (Il Spacciatore)، أسلط الضوء على قصة شاب مغربي يجد نفسه غارقًا في عالم تجارة المخدرات، محاولًا البقاء على قيد الحياة في بيئة لا ترحم.



القصة: بين الحلم والكابوس


Il Spacciatore  ليس مجرد فيلم عن المخدرات، بل هو قصة إنسانية تحمل أبعادًا نفسية واجتماعية عميقة. البطل، Simo Lmanira، شاب مغربي طموح يحلم بمستقبل أفضل، لكنه يجد نفسه في مواجهة واقع قاسٍ يجبره على اتخاذ قرارات مصيرية. بعد أن ضاقت به سبل العيش، يدخل عالم الاتجار بالمخدرات، معتقدًا أنه مجرد “مرحلة مؤقتة”، لكن سرعان ما يكتشف أن الخروج من هذا العالم أصعب بكثير من دخوله.


 هل يمكن الهروب من المصير؟


يركز الفيلم على مفهوم “المصير” وكيف يمكن أن تؤثر البيئة والظروف الاقتصادية والاجتماعية على خيارات الإنسان. من خلال رحلة Simo Lmanira، نستكشف كيف يصبح الشخص ضحية للظروف، وكيف يمكن للحلم بالثراء السريع أن يتحول إلى كابوس.


الإخراج والرؤية 


أطمح من خلال هذا الفيلم إلى تقديم تجربة بصرية قوية تعكس الواقع بصدق، مستخدمًا إضاءة خافتة وزوايا تصوير قريبة لتعزيز الشعور بالتوتر والضياع. الموسيقى التصويرية ستلعب دورًا محوريًا في إيصال الحالة النفسية للبطل، مع استخدام ألوان باردة تعكس البرودة العاطفية التي يواجهها في هذا العالم القاسي.


لماذا il spacciatore


كلمة Spacciatore تعني “تاجر المخدرات” بالإيطالية، وهو لقب أصبح مرتبطًا بالكثير من المهاجرين المغاربة في أوروبا، سواء كانوا مذنبين أم ضحايا للظروف. من خلال هذا العنوان، أريد أن أعكس ازدواجية الهوية التي يعيشها الكثيرون بين الوطن والغربة، بين الحلم والواقع، وبين القانون والجريمة.


رسالة الفيلم


il spacciatore ليس مجرد قصة عن المخدرات، بل هو رسالة اجتماعية تحاول تسليط الضوء على الأسباب التي تدفع الشباب إلى هذا الطريق، وكيف يمكن للمجتمع أن يكون جزءًا من الحل بدلًا من أن يكون مجرد قاضٍ يُصدر الأحكام.


أطمح من خلال هذا العمل إلى فتح نقاش حول هذه القضايا، وأتمنى أن يترك الفيلم أثرًا في وجدان المشاهدين، ليجعلهم يتساءلون: هل كان لياسين خيار آخر؟ وهل يمكن أن يكون الحل أقرب مما نعتقد؟


انتظروا “سباتشاتوري” قريبًا!

تعليقات